كلية الآداب والفنون في جامعة إربد الأهلية تُكرّم الدكتور طالب عبابنة تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء

images
كلية الآداب والفنون في جامعة إربد الأهلية تُكرّم الدكتور طالب عبابنة تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء

في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير والاعتزاز، كرّمت كلية الآداب والفنون في جامعة إربد الأهلية الدكتور طالب عبابنة، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والتدريسية الحافلة بالعطاء، وما قدمه خلال سنوات عمله في الجامعة من جهود متميزة في خدمة الطلبة والعملية التعليمية والبحث العلمي، وذلك بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد العتوم، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم مقابلة نائب رئيس الجامعة، وعميد كلية الآداب والفنون الدكتور كريم أبو سمهدانة، والعمداء، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.

وجاء التكريم تقديرًا لمسيرة الدكتور عبابنة، التي شكّلت نموذجًا في الالتزام الأكاديمي والإخلاص في أداء الرسالة التعليمية، وأسهمت في بناء أجيال من الطلبة، وترك أثرًا طيبًا في مسيرة الكلية والجامعة.

وفي مستهل اللقاء، ألقى عميد كلية الآداب والفنون الدكتور كريم أبو سمهدانة كلمة عبّر فيها عن مشاعر الوفاء والاعتزاز بالدكتور عبابنة، مؤكدًا أن هذا اللقاء يُمثل محطة من محطات التكريم والوفاء لمن أفنى سنوات من عمره في خدمة العلم والتعليم.

وقال: “اليوم نقف على محطة ليست ككل المحطات؛ اليوم نودع بالتكريم، ونكرم بالوداع، ونطوي صفحة من صفحات العطاء لنفتح بها سجلًا من سجلات الوفاء”، مشيرًا إلى أن الدكتور طالب عبابنة كان نموذجًا للأستاذ الذي لم ينظر إلى التدريس بوصفه وظيفة، بل رسالة سامية، وأن القلم بالنسبة له لم يكن أداة فحسب، وإنما وسيلة لبناء الفكر ونشر المعرفة.

وأضاف أن الدكتور عبابنة “أعطى فلم يستبقِ، وبذل فلم يمنّ، وعلم فلم يبخل”، وقضى سنوات حافلة بين المحاضرات والبحث والكتاب والطالب، وكان أبًا وقدوة ومرجعًا لطلبته وزملائه، مؤكدًا أن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل طالب أسهم في تعليمه وتوجيهه.

وأكد عميد الكلية أن انتهاء المرحلة الإدارية أو الوظيفية لا يعني نهاية العطاء، بل يُمثل انتقالًا إلى مرحلة جديدة من العطاء الفكري والإنساني، قائلًا: “فالتقاعد يا دكتورنا ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال من عطاء في القاعات إلى عطاء في القلوب والسيرة”، مشددًا على أن اسم الدكتور عبابنة سيظل مرتبطًا بما قدمه من علم وخبرة وأثر طيب.

من جانبه، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق كلمة أشاد فيها بالمسيرة الأكاديمية للدكتور طالب عبابنة، مؤكدًا أن تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة الجامعة يجسد نهج الجامعة في تقدير العطاء والوفاء لأبنائها الذين أسهموا في مسيرتها العلمية والأكاديمية.

وأكد بأن الجامعة تَعتز بما قدمه الدكتور عبابنة خلال سنوات خدمته، وبما اتسمت به مسيرته من التزام وإخلاص وتفانٍ، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية للأستاذ الجامعي لا تقاس بعدد سنوات الخدمة فحسب، وإنما بما يتركه من أثر في طلبته وزملائه ومؤسسته، متمنيًا له دوام الصحة والعافية واستمرار العطاء في مراحل حياته المقبلة.

كما ألقى الدكتور طالب عبابنة كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لإدارة الجامعة وكلية الآداب والفنون على هذه اللفتة الكريمة، مستذكرًا سنوات العمل والعطاء التي أمضاها في رحاب الجامعة، ومعبّرًا عن اعتزازه بما جمعه من علاقات إنسانية وأكاديمية مع زملائه وطلبته، مؤكدًا أن أجمل ما يَتركه الإنسان خلفه هو الأثر الطيب والمحبة الصادقة.

وفي ختام اللقاء، جرى تسليم الدكتور طالب عبابنة درع كلية الآداب والفنون التذكاري، تقديرًا وعرفانًا بمسيرته الأكاديمية وجهوده وعطائه، وسط مشاعر من المحبة والوفاء من الحضور، في تأكيد على أن الجامعة تقدر أبناءها، وتحتفي بكل من أسهم في بناء مسيرتها ورسالتها التعليمية والإنسانية.

Leave a comment

مركز الخدمات الاكترونية و الرقمية. جامعة اربد الأهلية. جميع الحقوق محفوظة ©2026,

 

Activate reading