رئيس جامعة إربد الأهلية يرعى افتتاح المؤتمر العلمي الدولي التاسع المحكّم لكلية القانون بعنوان: القانون في عصر التحول: تفاعلات وطنية ومعايير دولية

images

أبو زريق: الجامعات شريك أساسي في تطوير التشريعات واستشراف مستقبل القانون في ظل التحولات المتسارعة

العندلي: المؤتمر يجسد رسالة كلية القانون في دعم البحث العلمي وتعزيز العدالة وسيادة القانون

في إطار حرص جامعة إربد الأهلية على تعزيز حضورها العلمي والبحثي، وترسيخ دورها في مناقشة القضايا القانونية المعاصرة، وفتح آفاق الحوار وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والمختصين، افتتح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، اليوم الثلاثاء الموافق 11 آب 2026، أعمال المؤتمر العلمي الدولي التاسع المحكّم لكلية القانون، بعنوان: «القانون في عصر التحول: تفاعلات وطنية ومعايير دولية»، بحضور الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة نائب رئيس الجامعة، والعميد محمود الفايز/ قائد إقليم الشمال، والأستاذ علي حوامده متصرف لواء بني عبيد، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء هيئة المديرين، ونخبة من الباحثين والأكاديميين والقانونيين والمتخصصين، وعدد من الشخصيات الرسمية والنقابية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة والمهتمين بالشأن القانوني، وذلك في مدرج الكندي بالجامعة، على أن تتواصل أعمال المؤتمر يوم غدٍ الأربعاء في فندق البحر الميت العلاجي.

وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، رحّب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق بالمشاركين والضيوف، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر العلمي الدولي التاسع لكلية القانون يجسد إيمان الجامعة بأهمية البحث العلمي والحوار الأكاديمي في إنتاج المعرفة واستشراف المستقبل، وتعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع وتطوير التشريعات.

وأكد أن الجامعات تضطلع بمسؤولية وطنية في دعم مسيرة التحديث من خلال البحث العلمي وإنتاج المعرفة وتقديم الرؤى والحلول التي تسهم في مواجهة التحديات القانونية المعاصرة، مشيرًا إلى أن الأردن، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يواصل مسيرة التحديث وترسيخ سيادة القانون واحترام الدستور وحماية الحقوق والحريات.

وأعرب عن أمله بأن يخرج المؤتمر برؤى علمية وتوصيات عملية وشراكات بحثية تسهم في تطوير المنظومة القانونية واستشراف تحديات المستقبل، مثمنًا جهود عميد كلية القانون واللجان العلمية والتحضيرية والتنظيمية والباحثين والمشاركين، وكل من أسهم في الإعداد لهذا الحدث العلمي وإنجاحه.

من جانبه، أكد عميد كلية القانون الدكتور محمد العندلي أن المؤتمر يجسد رسالة الكلية في دعم البحث العلمي والحوار القانوني، وتعزيز العدالة وسيادة القانون، وبناء جسور التعاون بين الجامعات والمؤسسات القضائية والتشريعية والحقوقية على المستويين الوطني والدولي.

وأشار إلى مسؤولية كليات القانون في إعداد الكفاءات القانونية المؤهلة، وإجراء البحوث والدراسات التي تقدم حلولًا للتحديات المعاصرة وتدعم مسيرة التحديث، مثمنًا رعاية رئيس الجامعة للمؤتمر ودعمه المتواصل لأنشطة كلية القانون، ومشيدًا بجهود اللجنة العلمية برئاسة الأستاذة الدكتورة نداء المولى، واللجان التحضيرية والتنظيمية، والباحثين والمشاركين.

وشهدت فعاليات الافتتاح حلقة نقاشية متخصصة بعنوان (التقاضي الإلكتروني في الأردن)، تناولت التحولات التي يشهدها قطاع العدالة في ظل التطور الرقمي، والتحديات القانونية المرتبطة بالتقاضي الإلكتروني، وأهمية مواكبة التشريعات لهذه التحولات، بمشاركة نخبة من المختصين في المجال القانوني.

كما شهد حفل الافتتاح فقرة شعرية قدمها الدكتور الشاعر محمد محمود المحاسنة، أهداها إلى الجامعة وكلية القانون، في لفتة ثقافية عكست تفاعل الفنون والآداب مع المناسبات العلمية والأكاديمية.

وتضمن برنامج الافتتاح أيضًا عرض فيديو تعريفيًا عن جامعة إربد الأهلية وكلية القانون، استعرض مسيرة الجامعة وإنجازاتها ودورها الأكاديمي والبحثي، وما تضطلع به كلية القانون من دور في إعداد الكفاءات القانونية وتعزيز البحث العلمي والحوار الأكاديمي.

وفي إطار تقدير الجامعة للجهود الوطنية والعلمية والقانونية، قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق بتقديم دروع الجامعة التذكارية لعدد من الشخصيات والجهات المشاركة والداعمة، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم، وهم: العميد محمود الفايز/ قائد إقليم الشمال، وسعادة الأستاذ سعيد المغيض، قاضي محكمة التمييز السابق، وسعادة الأستاذ الدكتور إياد البطاينة من نقابة المحامين الأردنيين، وسعادة الدكتور الشاعر محمد المحاسنة، والمحامي أنس شطناوي أمين سر نقابة المحامين الأردنيين.

وكانت فعاليات برنامج الافتتاح قد بدأت بالسلام الملكي، تلاه قيام الطالب محمد عبد السلام العودات من كلية القانون بترتيل عدد من آيات الذكر الحكيم، ثم قدّم الدكتور صامد دراوشة برنامج جلسات المؤتمر، مستهلًا كلمته بالتأكيد على أهمية العلم والمؤسسات الأكاديمية في صناعة المعرفة وتحويلها إلى أثر يخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن دعم البحث العلمي والحوارات الأكاديمية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة جامعة إربد الأهلية في صناعة المعرفة وتعزيز حضورها في المشهد العلمي والقانوني.

وتتواصل أعمال المؤتمر يوم غدٍ الأربعاء الموافق 12 آب 2026 في فندق البحر الميت العلاجي، من خلال جلسات علمية متخصصة تبحث مجموعة واسعة من القضايا القانونية المرتبطة بموضوع المؤتمر، ومن أبرزهاالتحولات السيادية ومصادر القرار، والتحولات في السياسة العقابية والأمنية، والتحول الرقمي والتقاضي الإلكتروني، والتحولات في التنمية والموارد المالية، والتحولات الاجتماعية والعلاقات البينية وتطور القيم الاجتماعية.

وتتناول أوراق المؤتمر عددًا من القضايا القانونية الراهنة، من بينها السيادة في الفضاء السيبراني، والجريمة السيبرانية، وحماية الحقوق الأساسية في البيئة الرقمية، والتعاون الدولي في مكافحة الجرائم السيبرانية، والتحول الرقمي وأثره في تحريك الدعوى الدستورية، والشفافية في القانون الإداري، والإعلام الرقمي ومسؤوليته القانونية.

كما يناقش المؤتمر قضايا متقدمة في الذكاء الاصطناعي والتقاضي الإلكتروني، ودور الذكاء الاصطناعي في التقاضي، والمسؤولية المدنية لمستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمركبات ذاتية القيادة، وتطور المسؤولية المدنية في ظل التحول الرقمي، إلى جانب موضوعات تتعلق بالمعايير البيئية وسلاسل التوريد المستدامة، وأثر التحول الرقمي على قواعد الإثبات في القانون المدني، والمسؤولية القانونية لمنصات التجارة الإلكترونية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على استقرار الأسرة، ومشروعية السبب في العقود الذكية، ومستقبل التشريع في عصر الذكاء الاصطناعي بين الابتكار والحماية القانونية.

ويُختتم المؤتمر بجلسة ختامية تتضمن مناقشة التوصيات وتوزيع الشهادات على المشاركين، بما يؤكد أهمية تحويل مخرجات الحوار العلمي إلى رؤى وتوصيات عملية تسهم في إثراء المعرفة القانونية، وتعزيز الاستجابة التشريعية للتحولات المتسارعة على المستويين الوطني والدولي.

ويؤكد انعقاد المؤتمر العلمي الدولي التاسع المحكّم لكلية القانون، وما شهده من حضور علمي وقانوني نوعي، مضي جامعة إربد الأهلية بثبات في دعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات العلمية، واستقطاب الكفاءات والخبرات الأكاديمية والقانونية، وتوفير منصات علمية فاعلة تناقش قضايا العصر وتستشرف المستقبل، بما يعزز مكانتها بوصفها بيئة أكاديمية فاعلة في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع، ومنبرًا للحوار العلمي حول القضايا الوطنية والدولية ومستقبل القانون في عصر التحول.

اترك تعليقاً

مركز الخدمات الاكترونية و الرقمية. جامعة اربد الأهلية. جميع الحقوق محفوظة ©2026,

 

تفعيل القراءة