جامعة إربد الأهلية تُتوّج مسيرة التدريب بتخريج كوكبة جديدة من طلبة الدبلومات المهنية والتطبيقية لأكاديمية بسملة

images
جامعة إربد الأهلية تُتوّج مسيرة التدريب بتخريج كوكبة جديدة من طلبة الدبلومات المهنية والتطبيقية لأكاديمية بسملة

في مشهد يُجسد ثمرة الاستثمار في الإنسان، ويؤكد حضور جامعة إربد الأهلية شريكًا فاعلًا في التعليم والتدريب وخدمة المجتمع وتمكين الشباب، احتفت الجامعة، من خلال مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، بتخريج كوكبة جديدة من طلبة الدبلومات المهنية والتطبيقية لـ أكاديمية بسملة للاستشارات والتدريب، في حفل أقيم في مدرج الكندي بالجامعة، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجاز الخريجين والخريجات، وبما حققوه من معرفة ومهارات وخبرات تؤهلهم للانطلاق نحو مستقبل مهني واعد.

وأقيم الحفل برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس جامعة إربد الأهلية، ومندوبًا عنه الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، نائب رئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارة مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، وبحضور الأستاذ الدكتور أشرف كنعان، مدير مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، والدكتور محمد العندلي، عميد شؤون الطلبة، والدكتورة رحمة العيسى مساعدة عميد شؤون الطلبة، والدكتور محمد المومني، نائب مدير مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، إلى جانب عدد من المدربين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء أمور الخريجين والخريجات.

وفي كلمته خلال الحفل، رحب الدكتور محمد المومني، نائب مدير مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع في جامعة إربد الأهلية، بالحضور، مؤكدًا أن رسالة الجامعة تتجاوز حدود التعليم الأكاديمي لتشمل خدمة المجتمع، وبناء الإنسان، وتنمية مهاراته، وتأهيله ليكون قادرًا على صناعة مستقبله والإسهام في خدمة وطنه.

وأكد أن تخريج طلبة أكاديمية بسملة يمثل ثمرة حقيقية لرحلة من التعلم والتدريب والمثابرة، مشيرًا إلى أن التدريب المهني والتطبيقي أصبح أحد المسارات الأساسية لتعزيز جاهزية الشباب، وتمكينهم من امتلاك المهارات العملية التي يحتاجها سوق العمل.

وأشار إلى أن الشهادة التي يَحملها الخريج ليست نهاية الرحلة، وإنما بداية لمسيرة أوسع من التعلم والتطوير والإنجاز، داعيًا الخريجين إلى مواصلة تطوير قدراتهم، والاستثمار في مهاراتهم، والالتزام بالمهنية وأخلاقيات العمل، مؤكدًا أن سوق العمل لا يبحث عن المؤهل العلمي وحده، وإنما عن الكفاءة والمهارة والقدرة على التطبيق والتعلم المستمر والإبداع.

وأوضح أن مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع يواصل العمل على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والمراكز التدريبية، بهدف توفير برامج نوعية وتطبيقية تستجيب لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، وتسهم في إعداد كوادر مهنية قادرة على المنافسة وصناعة الفرص.

وثمّن المومني جهود أكاديمية بسملة والقائمين عليها والمدربين والمدربات، وجميع الكوادر التي أسهمت في إنجاح البرامج التدريبية، مشيدًا كذلك بالدور الذي قام به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وبناتهم ومساندتهم خلال رحلتهم التدريبية.

وهنأ الخريجين والخريجات بهذا الإنجاز، داعيًا إياهم إلى أن يجعلوا من تخرجهم نقطة انطلاق نحو العمل والإبداع والتميز، وأن يحملوا معهم قيم العلم والمهارة والأخلاق، وأن يكونوا إضافة حقيقية في مواقع عملهم ومجتمعهم ووطنهم.

ومن جانبها، أعربت الطالبة رهف بني مفرج، في كلمة عن أكاديمية بسملة، عن اعتزازها بهذه المناسبة، مؤكدة أن التخرج يمثل تتويجًا لرحلة من التعلم والتدريب والمثابرة، وبداية لمسيرة جديدة عنوانها العمل والإنجاز وتحقيق الطموحات.

وأكدت أن الخريجين لا يحملون شهادة فحسب، وإنما يحملون معهم علمًا ومهارة وخبرة وثقة بالنفس، مشيدة بدعم جامعة إربد الأهلية للشراكة التدريبية، وبجهود أكاديمية بسملة والمدربين والمدربات، ومؤكدة أن ما تحقق هو ثمرة تعاون وشراكة حقيقية بين الجامعة والأكاديمية والطلبة وأولياء الأمور.

وفي كلمة الخريجين، ألقى الطالب أحمد بني خلف كلمة عبّر فيها عن مشاعر الفخر والفرح التي يَعيشها الخريجون في هذه المناسبة، مستذكرًا الدور الكبير للأسر في دعم أبنائها ومساندتهم، وموجهًا الشكر إلى جامعة إربد الأهلية ومركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع وأكاديمية بسملة وكوادرها، على ما قدموه من علم وتدريب ودعم.

وأشار إلى أن يوم التخرج يُمثل محطة جديدة في حياة الخريجين، تجمع بين فرحة الإنجاز والتطلع إلى المستقبل، مؤكدًا أن ما اكتسبوه من علم ومهارات وخبرات سيكون أساسًا لانطلاقة مهنية جديدة، معربًا عن اعتزازه وزملائه بما وجدوه من رعاية واهتمام خلال فترة التدريب.

وشمل التخريج عددًا من البرامج المهنية والتطبيقية المتخصصة، وهي: التصميم الجرافيكي، وهندسة المساحة والطرق، والسكرتاريا وإدارة المكاتب، وهندسة التكييف والتبريد، وهندسة تكنولوجيا الغذاء، وفحص وصيانة السيارات العادية والهايبرد والكهرباء، والسجلات الطبية وإدارة المستشفيات، والتربية الخاصة، وتعكس هذه البرامج توجهًا واضحًا نحو تَعزيز التعليم والتدريب المهني والتطبيقي، وتزويد الشباب بالمهارات والمعارف التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل، بما يُعزز جاهزيتهم المهنية، ويدعم فرصهم في العمل، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع لصناعة مستقبلهم.

وفي ختام الحفل، قام مندوب راعي الحفل الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، يرافقه الأستاذ الدكتور أشرف كنعان، بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات وأوائل التخصصات، وسط أجواء اتسمت بالفرح والفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.

كما قدمت أكاديمية بسملة للاستشارات والتدريب الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس جامعة إربد الأهلية وراعي الحفل، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، نائب رئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارة مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، والأستاذ الدكتور أشرف كنعان، مدير المركز، والدكتور محمد المومني، نائب مدير المركز، والسيد يوسف أبو زريق، والسيدة سوار الدسوقي، والسيدة نسيبة الشديفات، وللمدربين في الدورات تقديرًا لجهودهم ودعمهم لمسيرة التدريب والتأهيل وإنجاح هذه الشراكة.

واستُهل الحفل بالسلام الملكي، فيما تولت الطالبة صابرين الخالدي تقديم فقراته، وسط حضور لافت وأجواء احتفالية عكست قيمة المناسبة، وما تمثله من محطة مهمة في المسيرة التعليمية والمهنية للخريجين والخريجات.

ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد أن جامعة إربد الأهلية لا تكتفي بتقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما تضطلع بدور متنامٍ في تأهيل الكفاءات، وتنمية المهارات، وتمكين الشباب، وخدمة المجتمع، وربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، بما يُعزز مكانتها شريكًا فاعلًا في بناء الإنسان وصناعة الكفاءات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب نحو مستقبل مهني أكثر تنافسية واستقرارًا.

اترك تعليقاً

مركز الخدمات الاكترونية و الرقمية. جامعة اربد الأهلية. جميع الحقوق محفوظة ©2026,

 

تفعيل القراءة