You are currently viewing دورة توعوية تدريبية في جامعة إربد الأهلية حول كيفيه استخدام المنظفات وخطورتها

دورة توعوية تدريبية في جامعة إربد الأهلية حول كيفيه استخدام المنظفات وخطورتها

نظمت عمادة شؤون الطلبة، وقسم السلامة العامة والصحة المهنية، في جامعة إربد الأهلية، دورة توعوية تدريبية حول كيفيه استخدام المنظفات وخطورتها، قدمها السيد ثابت الدراوشة رئيس قسم السلامة العامة والصحة المهنية في الجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة/ عميد شؤون الطلبة، والسيد موفق الإبراهيم/ مدير دائرة الخدمات المساندة، وعدد من المشاركين والمشاركات من دائرة الخدمات المساندة، وذلك في مكتب صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية/ عمادة شؤون الطلبة.

وبين السيد ثابت الدراوشة رئيس قسم السلامة العامة والصحة المهنية في الجامعة بأن الدورة تهدف إلى تهيئة المشاركين ليكونوا قادرين على تقديم الإسعاف الأولي لأي حالة طارئة لخلق مجتمع جامعي واعٍ لأي حالة اسعاف قد تواجهه، وتقليل نسبة الضرر عند حدوث أي نوع من الإصابات.

وقال بأنه يوجد العديد من أنواع المنظفات التي نستخدمها في التنظيف، لتوفر علينا الكثير من الجهد والوقت، والحصول على نتائج مبهرة، لكن للأسف لا نعرف أضرار هذه المنظفات وتأثيرها على صحتنا، وأكد بأنه علينا الحذر عند استخدام المنظفات، حيث أن الإكثار من استخدامها والإفراط بها قد يؤثر على صحتنا، لأنها تحتوي على مواد عضوية متطايرة ومركبات كيميائية مثل مادة الأمونيا، واستعرض أهم هذه الأضرار، والتي تتلخص في أنها تسبب :حساسية العين أو تهيجها، والتهابات الحلق، والصداع، وأمراض الجهاز التنفسي مثل مرض الربو وحساسية الصدر، واختلال في الغدد الصماء، وقد تتسبب منظفات المراحيض وأرضيات الحمام بحروق شديدة في الجلد، وإلى مشاكل مزمنة في التنفس وتؤدي أحيانًا إلى الوفاة، وبأن المنظفات قد تسبب في جفاف في الجلد وتشققات فيه، وأحيانًا تسبب تشوهات خَلقية للمواليد عندما تكون المرأة حامل، وبأن المنظفات قد تسبب أحيانًا أضرارًا على الخصوبة وتقلل من فرص الإنجاب.

وعرض لأهم أسباب ضرر المنظفات بصحتنا، إذ أنها تحتوي على مواد على تسبب مشاكل حادة في التنفس، وبأنه يُنصح بعدم خلط المنظفات التي تحتوي على أمونيا مع مواد التبييض التي تحتوي على كلور ونشادر، وهي تحتوي على مواد سامة مثل ثنائي ايثانول أمين ومادة ديوكسان الفينيل وهي مادة مسرطنة قوية، ومواد أخرى تسبب حروق عند ملامستها للجلد، وبأن الغازات المتصاعدة والأبخرة الناتجة من المنظفات تسبب مشاكل في العين والرئة، لذا ينصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب بالابتعاد عن المنظفات، وبأنه عند خلط مواد التنظيف التي تحتوي على نشادر وكلور مع مواد كيميائية مثل الأمونيا في بعض المنظفات مثل منظفات الأفران والمراحيض ينتج غاز الكلورامين وهذا الغاز يشكل خطرًا على صحة الرئة عند استنشاقها.

وأكد على ضرورة التعامل مع هذه المنظفات بطريقة صحيحة، مثل عدم استعمالها في مناطق مغلقة مثل الحمام، وقال إن هناك عوامل تؤثر في مدى تأثر الشخص بالمنظفات، منها معاناته من أمراض مثل الربو أو الأكزيما، ومع ذلك فإنه حتى الشخص العادي سوف يتعرض للضرر إذا استخدم المنظفات في مكان مغلق أو بتركيز عال.

وأشار بأن اهتراء الجلد ينتج أحيانًا نتيجة النظافة الزائدة لحد الاضرار به والذي سوف يحتاج وقتًا طويلًا للتعافي، فعند غسيل اليدين بالصابون يتم إزالة جزء من طبقة الميكروبات المفيدة للبشرة والتي تحتاج لوقت لإعادة تكوينها، وبأن مواد النظافة تقتل البكتيريا وتهاجم الطبقة الواقية وعند غسل اليدين يصبح الجلد بلا حماية ويتعرض للجفاف ومن الممكن أن تتسرب الجراثيم الخطيرة إلى الداخل، وهناك مخاطر لا يدركها الإنسان، تسببها المنظفات المضادة للجراثيم، فالوسائل العادية لا تستطيع إزالة جميع الجراثيم ولذا تبقى البكتيريا العنيدة وتكون قادرة على الانتشار.

وبنهاية الدورة أجاب السيد ثابت دراوشة على أسئلة واستفسارات الحضور، والتي تركزت حول كيفية التعامل مع الحروق ودرجاتها، خاصة ونحن في فصل الشتاء، وقام الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة بتقديم شكره وتقديره للسيد ثابت الدراوشة على المعلومات القيمة التي قدمها للمشاركين في الدورة، وقام المشاركين بتقديم شكرهم وتقديرهم لرئيس الجامعة، ولعمادة شؤون الطلبة، ولقسم السلامة العامة والصحة المهنية، لإتاحة الجامعة لهم المشاركة في هذه الدورة الهامة، وقدموا شكرهم على المعلومات القيمة التي استفادوا منها في التعامل مع اية حالة اسعافات أولية تواجههم داخل الحرم الجامعي أو خارجه.