You are currently viewing الدكتور البوات يحاضر في ملتقى ألق الثقافي حول أهمية الصحة النفسية للتنشئة السليمة للأبناء

الدكتور البوات يحاضر في ملتقى ألق الثقافي حول أهمية الصحة النفسية للتنشئة السليمة للأبناء

بدعوة من ملتقى ألق الثقافي وبالتعاون مع اتحاد المرأة الأردنية فرع الرمثا، فقد تم تنظيم لقاء توعوي تحدث فيه الدكتور مراد البوّات/ جامعة إربد الأهلية- كلية العلوم التربوية، المتخصص بالإرشاد النفسي، حول أهمية ودور الأسرة في التنشئة السليمة للأبناء.

وعرض الدكتور البوّات خلال اللقاء لدور الأم والأب التشاركي في تأسيس الاسرة السليمة بعيدًا عن المشاكل التي تعترضها في مسيرتها، وبين بأن الصحة النفسية هي حالة دائمة نسبيًا، ويكون فيها الفرد متوافقًا نفسيًا على الأصعدة الشخصية والانفعالية والاجتماعية مع نفسه ومع الآخرين لتحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن.

وأشار إلى أن الهدف من الصحة السليمة للأسرة والمجتمع هو أن يكون الإنسان قادرًا على مواجهة مطالب ومصاعب الحياة بحيث تكون شخصيته متكاملة وسوية وسلوكه عاديا ليعيش بسلام وأمان، وعرض لمظاهر الصحة النفسية في التناسق والتوازن العام بين الوظائف النفسية، وطاقات الإنسان، مؤكدًا على أهمية توفر ذلك لتحقيق الذات لزيادة وتعزيز الثقة بالنفس نحو العمل والتفاعل بين الفرد ومحيطه، ومما يعمل على تحقق الشعور بالأمن والطمأنينة الناتج عن نجاحات الشخص في حياته.

ودعا الآباء والأمهات إلى زيادة الاهتمام بأطفالهم وتفهمهم، وخاصة في فترة المراهقة والتي يتفاوت بدئها ما بين الاناث والذكور ابتداء من سن 11 سنة ولغاية سن 22 سنة، وذلك للحفاظ على صحة سليمة عند الأبناء ورفد المجتمع بأسر سليمة ومعافاة.

وأكد على دور الأسرة في تشكيل نفسية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة الست سنوات الأولى من  حياته، من حيث ترسيخ الاهتمام بالقيم والسلوكيات الإيجابية في التعامل مع الذات والآخرين، بعيدًا عن العادات السلبية المسيئة للشخص نفسه ولمحيطه.

وقالت رئيسة ملتقى ألق الثقافي حمدة الزعبي، إن هذا لقاء، حول دور  الأسرة في التنشئة السليمة للأبناء، يأتي ضمن اهتمامات الملتقى التثقيفية في السعي لبناء إنسان سليم وأسرة واعية  لمهامها ودورها في بناء المجتمع والوطن.

وعرضت المستشارة القانونية في اتحاد المرأة فرع الرمثا المحامية فريال الزعبي، لنشاطات وجهود اتحاد المرأة في خدمة الأسرة عبر برنامجيها خط الإرشاد القانوني والاجتماعي والنفسي ودار ضيافة الطفل في الأسر التي يحصل داخلها خلافات أسرية.

وفي نهاية اللقاء أجاب الدكتور البّوات على أسئلة واستفسارات الحضور، والذين أبدوا اعجابهم بما قدمه من معلومات قيمة في مجال الإرشاد النفسي.