اعلانات هامة

رئيس جامعة إربد الأهلية يشارك في حضور إطلاق الإستراتيجية الوطنية للشباب

بدعوة من وزارة الشباب للمشاركة في حضور إطلاق الإستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2019-2025 برعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وبحضور معالي وزير الثقافة ووزير الشباب الدكتور محمد أبو رمان، وعن جامعة اربد الأهلية الأستاذ الدكتور زياد الكردي رئيس الجامعة/ عضو مجلس إدارة مدينة الحسن الرياضية، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية، وعدد من المهتمين بالقطاع الشبابي الأردني، وذلك في مدينة الحسين للشباب/ قاعة أمانة عمان الكبرى، اليوم الاثنين 8/7/2019.

وألقى دولة رئيس الوزراء راعي اللقاء كلمة ركز خلالها على أهمية دور الشباب الفاعل في نهضة الوطن، والى واجبات الدولة تجاه الشباب، والى واجبات الشباب تجاه الوطن، وأكد على أهمية الشباب في تغيير الثقافة الفاعلة، وبأن الشباب هم العنوان الذي سيغير الثقافة السائدة، وبأن على الحكومة أن توفر البيئة المحفزة للشباب في بناء الوطن.

وأشار معالي وزير الثقافة وزير الشباب محمّد أبو رمّان، إلى أن الإستراتيجية الوطنيّة للشباب قد راعت تنوع البرامج بحسب الاحتياجات والتحدّيات التي يواجهها الشباب، وبأن المرحلة المقبلة سينصّب على دمج الشباب في الحياة العامّة، وتفعيل مشاركتهم السياسيّة، وإيجاد آليّات فاعلة للتشبيك والحوار فيما بينهم، إلى جانب تفعيل الأعمال الرياديّة الرياضيّة في المراكز الشبابية.

ويشار إلى أن الإستراتيجية قد بينت بأن الشباب هم "فئة السكان التي تتراوح أعمارهم بين 12 و30 سنة"، وبأن 35.78% من المجتمع الأردني هم من شريحة الشباب، وبحسب الإستراتيجية، يبلغ عدد المراكز الشبابية في مختلف مناطق الأردن نحو 200 مركز شبابي، وبأن المراكز الشبابية تعاني من مشكلات في عملها وانتشارها الجغرافي ونسبة مرتاديها إضافة إلى ضعف البرامج المقدمة فيها، وفق دراسة أجرتها الوزارة عام 2017، وتقوم الإستراتيجية على 7 محاور رئيسية هي: الشباب والتعليم والتكنولوجيا، الشباب والمواطنة الفاعلة، الشباب والمشاركة والقيادة الفاعلة، الشباب والريادة والتمكين الاقتصادي، الشباب وسيادة القانون والحاكمية الرشيدة، الشباب والأمن والسلم المجتمعي، الشباب والصحة والنشاط البدني، وبأن رسالة الإستراتيجية هي الارتقاء بالعمل الشبابي وتنمية الشباب: معرفياً ومهارياً وقيمياً، لتمكينهم من الإبداع والابتكار والإنتاج والمشاركة بالحياة السياسية والشأن العام للتعامل مع مستجدات العصر وتحديات واستشراف المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة من خلال شباب معتمد على ذاته وفي إطار التعاون والتنسيق بين الشركاء كافة.

وقد أظهرت خطة الإستراتيجية أن أهدافها تشمل: تطوير بيئة تعليمية علمية وتربوية آمنة وداعمة ومحفزة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى تعزيز مفاهيم الثقافة والمواطنة وتأصيل الهوية الوطنية والاهتمام بقيم الانتماء والعدالة والمشاركة دون تمييز، وتمكين الشباب في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبناء قدرات الشباب والعاملين معهم معرفيًا لتأسيس وإدارة المبادرات الفاعلة، وتطوير المراكز الشبابية والبنية التحتية اللازمة لتقديم الخدمات الشبابية المتقدمة وتوفير مساحات صديقة، وتطوير بيئة العمل الشبابي لدعم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال للنهوض بمسيرة الريادة الاجتماعية والتعامل غير التقليدي مع التحديات، وتعزيز مفاهيم وقيم وممارسات الحاكمية الرشيدة وسيادة القانون، ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر لدى الشباب بما يعزز الأمن والسلم الاجتماعي، ونبذ التطرف والعنف، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الشباب واستخدام الأنماط الصحية السليمة.