اعلانات هامة

رئيس جامعة إربد الأهلية يشارك في مسيرة تأييد لمواقف الملك من القدس في جامعة اليرموك

انطلقت في حرم جامعة اليرموك اليوم الثلاثاء 9/4/2019 مسيرة جماهيرية حاشدة، حملت عنوان "كلنا معك" انطلاقاً من كلية الإعلام وصولاً إلى مبنى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، تقدمها عطوفة الأستاذ الدكتور زيدان كفافي رئيس الجامعة، وشارك فيها الأستاذ الدكتور زياد الكردي رئيس جامعة إربد الأهلية، ويرافقه السيد أحمد عتوم مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام، ومن جامعة اليرموك عمداء الكليات وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وآلاف الطلبة وممثلي المجتمع المحلي، وذلك دعماً وتأييداً لمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية ونصرة القدس .

وبين الدكتور كفافي رئيس جامعة اليرموك في كلمة له خلال المسيرة، أشار خلالها إلى أن جلالة الملك صاحب الوصاية الهاشمية وخادم القبلة الأولى وناصر الأقصى والمقدسات لا يترك مناسبة إلا ويتحرك للحفاظ على عروبة القدس وحماية المقدسات من العبث أو التغيير، فقد أعلنها جلالته وبجرأة الأحرار الشرفاء أن الأردن وقيادته وشعبه سيبقى على الدوام خط الدفاع الأول عن المقدسات، وسيبقى الهاشميون ملتزمون بالعهد التاريخي مع القدس وعروبتها، كما وأكد جلالته على أن كل الضغوطات المتراكمة لن تثنيه عن دوره ورسالة آبائه وأجداده في رعاية وحماية عروبة القدس.

وأكدت الدكتورة أمل نصير عميدة شؤون الطلبة خلال المسيرة، على أن تنظيم هذه المسيرة الحاشدة جاء لنقول لسيد البلاد بوركت جهودك وبوركت مواقفك النبيلة الصلبة تجاه القدس والمقدسات، مشيرة إلى أن هذا المواقف من الهاشميين ليس بجديد، فهم خيرة الخيرة من أبناء هذه الأمة، الذين كلما أنّت القدس وكلما صرخت غزة، وكلما بكت ثكلى، يشدّون أزرهم ويبثون في نفوسهم الطمأنينة والأمان بأن لا خوف عليهم وأن قدسهم هي عاصمة فلسطين لا محالة.

وأشار الاستاذ الكردي رئيس جامعة إربد الأهلية، إلى أن إلى أن الجامعة ستقوم يوم الاحد الواقع بتاريخ 21/4/2019 بعمل ندوة ثقافية ومسيرة مؤيدة لجلالة الملك لمواقفه تجاه القضية الفلسطينية ونصرة القدس، لتكون رسالة مدوية من الجامعات الحكومية والأهلية بالتكاتف مع الجهات الرسمية والاهلية الاردنية والعربية والاسلامية نصرة للقضية الفلسطينية والقدس، وأشار إلى أن جهود جلالة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تأكيد الوصاية الهاشمية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المدينة، قد أحاط هذه المقدسات بسور وحصن منيع حماها من الضياع والطمس والزوال، وبأن جلالته يدرك أن متطلبات السلام الحقيقي الجاد يتطلب صناعة وحرفية ودبلوماسية عالية قوامها الرعاية الدولية والعزيمة نحو ضرورة إيجاد الحل الذي يرضي جميع الأطراف.