جامعة إربد الأهلية تشارك في احتفالات الأمن العام باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

بدعوة من مديرية الأمن العام/ إدارة مكافحة المخدرات، للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي أقيم في قصر الثقافة/ مدينة الحسين للشباب، تحت شعار "الضعيف من تنال منه المخدرات"، فقد شارك في الحفل وفد من جامعة إربد الأهلية ضم كلاً من: الدكتور محمد الروسان عميد شؤون الطلبة، والسيد كمال المومني/ مدير دائرة النشاطي الرياضي، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين لمديرية الأمن العام في هذا الشأن.

وأكد العميد وليد بطاح مندوب مدير الأمن العام المساعد للقضائية راعي الحفل، على أن مديرية الأمن العام عبر مسيرتها منذ عصور لم تتوانى للحظة لتسخير كافة إمكاناتها المادية والبشرية واللوجستية في مكافحة المخدرات، وبأنها قد سعت لتطبيق استراتيجياتها وخططها الشاملة من أجل المحافظة على سلامة المجتمع وخلوه من هذه الآفة الخطرة، مضيفاً بأن مكافحة المخدرات هي مسئولية جماعية مشتركة تقع على عاتق كافة مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية، ويجب تضافر الجهود بين كل تلك المؤسسات من أجل سد أي ثغرة يمكن أن تنفذ منها تلك السموم إلى بيوت الأردنيين.

من جانبه أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة، أن ما حققته المملكة من نهوض بجهود استثنائية في مكافحة المخدرات وقضاياها المختلفة من اتجار وتهريب وتعاطٍ بات محط تقدير واحترام الجميع داخلياً ودولياً، كما وقدم جهاز الأمن العام إلى أن وصل إلى ذلك خيرة أبنائه من شهيد ومصاب، إضافة للجهود المبذولة في علاج المدمنين والرعاية اللاحقة لهم، والذي تبنته مديرية الأمن العام من خلال مركز متخصص بالتعاون مع وزارة الصحة تحت مسمى مركز علاج الإدمان.

واشتمل الاحتفال على أعمال فنية وأدبية عكست الحقائق المتعلقة بآفة المخدرات وأسباب الانسياق ورائها ووسائل الوقاية منها، كما تضمن الحفل عرضاً مسرحياً مؤثراً وهادفاً طرح معاناة أسرة المدمن، وأثر إدمان رب الأسرة على حياة زوجته وأبنائه وأحبائه، وتم تقديم فيلم قصير يصور حقيقة الإدمان والسقوط في وهم المخدرات بسبب رفاق السوء، واستعادة المدمن لحياته الطبيعية بمساعدة الأهل والأصدقاء الصادقين والعاملين في مركز علاج الإدمان لدى إدارة مكافحة المخدرات، كما واستمع الحضور لقصائد شعرية بينت ضرورة التصدي لذلك الخطر عن طريق الوقوف سوياً أفراداً ومؤسسات لمواجهة تلك الآفة التي تفتك بالفرد والمجتمع.