رئيس جامعة إربد الأهلية يلتقي جماعة عمان لحوارات المستقبل

التقى الأستاذ الدكتور زياد الكردي رئيس جامعة إربد الأهلية، وفداً من جماعة عمان لحوارات المستقبل، ضم كلاً من: بلال التل، والدكتور عمر الريماوي، وخالد أبو زيد، والمهندس جمال أبو عبيد، والمهندس رائد سمارة، بحضور الأستاذ الدكتور سالم الرحيمي نائب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات.

وفي بداية اللقاء رحب الدكتور الكردي بالوفد، واستعرض نشأة وتطور الجامعة منذ عام 1994، مبيناً بأن الجامعة على استعداد تام لتوقيع مذكرة تفاهم لتأسيس تعاون علمي وفكري بين الجانبين للمساهمة في النقاش الوطني، من خلال: إقامة الندوات، والمحاضرات، وعقد المؤتمرات، وإعداد البحوث، لتحسين أداء الجهد التنموي الوطني، وإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه الوطن، على نحو شمولي وتكاملي، إضافة إلى تعزيز الوعي حول القضايا الوطنية وتعزيز الولاء الوطني والانتماء للقيادة الهاشمية، وشدد على ضرورة توسيع مدارك طلبة الجامعة وتخريجهم بحيث يكونوا أصحاب فكر قيادي لإحداث التغير الإيجابي المطلوب في المجتمع، والإسهام في تنميته، وأشاد بالنهج الذي تتبناه جماعة عمان، لإعداد الدراسات المستقبلية في القضايا التي تواجه المجتمع في مختلف القطاعات، والتي من شانها أن توضح لجيل الشباب ملامح المستقبل.

واستعرض التل مختلف المبادرات التي أطلقتها الجماعة، والتي من أهمها مبادرة تطوير المنظومة التعليمة المتمثلة في الاهتمام بالمعلم وتعزيز دوره ومكانته الاجتماعية وفق أحدث المقاييس، والاهتمام بمنهج المادة التعليمية، وأن تكون المدرسة قيادية وريادية في دورها التعليمي والمجتمعي، ومبادرة إصلاح ملامح المنهج الأخلاقي، ومبادرة القيم الاجتماعية والجاهات وأثرها على سير الحياة اليومية على الوطن والمواطنين، ومبادرة التدريب قبل الزواج بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة، ومبادرة الشباب ودورهم في التغيير، ومبادرة مهنة المستقبل من خلال التواصل مع مديرية التدريب المهني، وغيرها من المبادرات التي قامت بها الجماعة.

وأكد التل خلال اللقاء على سعي الجماعة لتعزيز تعاونها مع الجامعات، كونها منارات العلم والمعرفة التي تضم جيل الشباب الذي يعول عليه الكثير في بناء مستقبل الأردن وتنميته، وأشار إلى أن جماعة عمان هي حاضنة فكرية تضم خبراء من مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والدينية، والتعليمية، والإعلامية والتي تعنى بتشكيل فرق عمل متخصصة تهدف إلى توعية أفراد المجتمع الأردني بضرورة التغيير الإيجابي والإصلاح في مختلف قطاعات الدولة، من خلال إجراء الدراسات والحوارات الفكرية، التي تؤدي إلى الخروج بعدد من الحلول والخطط القابلة للتنفيذ وتقديمها إلى أصحاب القرار.