Created at : 3/31/2021 By Hala Al-Rifai

رئيس جامعة إربد الأهلية يستقبل مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في بلدية إربد الكبرى بهدف توقيع مذكرة تعاون مشترك

استقبل الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية بمكتبه السيد رداد التل/ مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في بلدية محافظة إربد، بحضور الدكتور رضوان بطيحة مدير مركز التعليم الالكتروني في الجامعة، بهدف توقيع مذكرة تفاهم لتعميق أواصر التعاون بين الجامعة والبلدية وتقديم نموذج مميز يستفيد منه الطرفان، وبالتالي تعود هذه الفائدة على مؤسسات وأيناء المجتمع المختلفة أبناء المجتمع بشكل عام.

وخلال اللقاء تبادل الدكتور الخصاونة والسيد التل وضع رؤية لتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة بهدف إقامة علاقة وشراكة حقيقة بين الطرفين تقوم من خلالها الجامعة بوضع خبراتها الأكاديمية والفنية في خدمة العمل البلدي، وذلك من خلال تدريب كوادر البلدية وتطوير برامجها في عدد كبير من المجالات الادارية والفنية والتقنية، وعلى الأخص في مجال العلاقات العامة والإعلام، وأن تقوم الجامعة بتقديم خصومات مميزة للطلبة الراغبين باستكمال دراستهم فيها من كوادر البلدية في ايجاد تسهيلات مالية في تسديد الرسوم الجامعية، والحاق الطلبة المتميزين منهم بدورات خارجية في عدد من الجامعات الأوروبية والتركية، والتي تقيم الجامعة معها علاقات واتفاقيات منذ سنوات.

وأكد الدكتور الخصاونة خلال اللقاء على أن الجامعة منفتحة دائماً على إقامة علاقات شراكة مع مؤسسات القطاع العام والخاص، وأنها تولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً، وهو الأمر الذي يعمل على ترجمة رؤية الجامعة الهادفة لتقديم الخدمة المثلى للمجتمع المحلي، وبأن الجامعة تطمح لتحقيق مزيد من التعاون في شتى المجالات مع بلدية إربد الكبرى المؤسسة الأم في المدينة والتي تقدم خدماتها المتنوعة لجميع سكان المدينة.

وقدم السيد رداد التل مدير وحدة العلاقات العامة في البلدية شرحاً وافياً عن الإنجازات التي قامت بها البلدية خلال السنوات الماضية، وحرصها الدائم على التواصل مع الجمهور والسبل التي تتخذها البلدية بهدف اطلاع المواطنين على جميع أعمالها ومكاشفتهم بواقعها وما تقدمه من خدمات.

وأشاد السيد التل بالمكانة الكبيرة التي تحظى بها جامعة إربد الأهلية بين الجامعات الأردنية، وبالخدمات المميزة التي تقدمها لمختلف فئات المجتمع المحلي متمنياً على الجامعة الإستمرار بهذا النهج والرسالة التي من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات المختلفة.