Created at : 3/27/2021 By Hala Al-Rifai

رئيس جامعة إربد الأهلية ضمن 324  شخصية أردنية تبرق لجلالة الملك استنكاراً لدعوات الفتنة والتحريض ضد الوطن

قام الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية ضمن 324 شخصية أردنية أكاديمية وإعلامية وسياسية وشبابية واقتصادية وتربوية ومتقاعدين عسكريين برفع برقية لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أعربوا خلالها عن التفافهم حول القيادة الهاشمية التي تقود مشروع الإصلاح الوطني بثقة، واستنكروا في ذات الوقت دعوات الفتنة والتحريض التي تستهدف أمن الوطن واستقراره أيًا كان مصدرها.

وقال الموقعون على البرقية إن الهاشميين حملوا الأمانة، واوجدوا نظام حكم يوفر الأمن والعدل للعامة، تحت مظلة إيمانية موروثة كابرًا عن كابر، وكان "الكود الجمعي" والشيفرة المتوارثة حب بني هاشم والولاء للقيادة الأمينة.

وفيما يلي نص البرقية:

الأردن يفيض طيبة ونخوة، تربته طاهرة لأنها مجبولة بدماء الشهداء الطاهرة، منذ سيدنا أبي عبيدة وشرحبيل بن حسنة، مرورا بشهداء الكرامة إلى يومنا هذا مجتمع متجانس، هوية واحدة وهوى واحد، يؤمن بالقيم النبيلة المشتركة، وتردفه طاقة ايجابية خلاقة فاعلة محكومة بسلوكيات منضبطة، وإن ظهر أحيانا خلل عابر هنا أو هناك، فهي طبيعة بشرية.

شعب عربي يجسد معاني الأصالة، ضارب في الحضارة، منذ أن حفر الصخر بأظافره العارية وشيّد أعجوبة البتراء البشرية الهاشميون حملوا الأمانة، واوجدوا نظام حكم يوفر الأمن والعدل للعامة، تحت مظلة إيمانية موروثة كابرًا عن كابر، وكان "الكود الجمعي" والشيفرة المتوارثة حب بني هاشم والولاء للقيادة الأمينة.

في هذا النظام كل الشروط الإنسانية والحضارية متوفرة فيه، لهذا سيبقى الأردن هو الأبقى والأنقى والأوفى لأبنائه، وإن سكاكين الغدر ستتكسر على صوان صخره، وسترتد دعوات الفتنة والتحريض، وستسقط السيوف الدنكيشوتية الخشبية في محرقة النفايات الخبيثة، فلا مكان بيننا إلا للأطهار الأحرار، فهذه الأرض الطاهرة المطهرة حاضنة لكل الشروط الإنسانية، الحضارية التقدمية وطاردة للخبث وأهله.

فهذا البلد الأمين محمي برعاية الله، ولم تنجح فيه مفسدة لأنه بعين الله على الدوام، كما ينقش العشاق حروفهم الأولى على خواتمهم، الأردنيون بكل أطيافهم يحفرون على جباههم "الأردن جنتنا الأرضية"، ويكتبون على بوابات قلوبهم "نحبك يا عبدالله"، فأنتم أهل الرسالة، وأنتم أصحاب الوفادة والرفادة، وسيظل هذا الشعب الصابر المرابط وفيًّا للعهد والوعد للأردن وآل البيت، وسيظل السند والمدد بالمال، والروح، والولد لمواصلة البناء والإنجاز، ومتراكمة العمل مدماكاً فوق مدماك، لتتشامخ القلعة الأردنية العصية على الاختراق، وتبقى معلماً حضارياً لكل الأجيال .

حمى الله الأردن العظيم أرضاً وشعباً وملكاً، وعلى الحب والولاء والانتماء يوقع المخلصون على التضحية حتى آخر قطرة من دماء الشرف