Created at : 1/12/2021 By Hala Al-Rifai

جامعة إربد الأهلية تبدأ فعالياتها احتفاءً بمناسبة مئوية تأسيس المملكة

جامعة إربد الأهلية تبدأ فعالياتها احتفاءً بمناسبة مئوية تأسيس المملكة

 

ضمن احتفالية المملكة بمناسبة مئوية الدولة الأردنية، فقد قامت كلية العلوم التربوية بإعداد مدونة معلومات عن الهاشميين وإنجازاتهم، كما قامت بعمل أكواب كتب عليها سيرة الهاشميين منذ تأسيس الدولة الأردنية، ورسم عليها شعار المئوية.

واستقبل الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة في مكتبه، كل من الأستاذ الدكتور نشأت أبو حسونة عميد كلية العلوم التربوية، والدكتور سمير عيلبوني رئيس قسم الارشاد النفسي والتربوي، والطالبتين المبادرتين في تنفيذ هذه الأنشطة في قسم الإرشاد النفسي والتربوي: سحر أسعد عبد الرحمن، وخيرية سامي برهومة.

وقدم الأستاذ الدكتور الخصاونة شكره وتقديره لعمادة كلية العلوم التربوية هذه اللفتة والنشاط المميز، مبينًا بأن الكليات قد أعدت برامج كاملة بهذه المناسبة العزيزة على كل مواطن أردني على مدار العام سيتم لاحقًا العمل على انجازها تباعاً، وأشار الى أنه يحق لنا جميعاً كأردنيين أن نحتفل بمئوية تأسيس الدولة الأردنية في العام ١٩٢١، ومنذ ذلك التاريخ وهذه الدولة بقيادتها الهاشمية التاريخية ابتداءً من المغفور له بأذن االله جلالة الملك المؤسس عبد االله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه إلى جلالة الملك عبد االله الثاني ابن الحسين (حفظّه االله ورعاه)، وهي تكافح في الحفاظ على كيانها ومواطنيها واستقرار اقليمها المحيط بها بمواقف ثابتة من القضية الفلسطينية والقدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وقد تحملت خلال الـ 100 عام الكثير الكثير من الأعباء السياسية والعسكرية والاقتصادية على الرغم من قلة الإمكانيات والموارد وكثرة التحديات والمؤامرات، واستطاعت أن تقوم بدور كبير في تنمية قدرة الأردنيين ورفع مستوى معيشتهم، جنباً الى جنب مع دعم أبناء أمتنا العربية والوقوف مع قضايانا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فمن بدايات متواضعة جدا استطاعت أن تصل إلى مستويات يشهد لها العالم في كافة نواحي الحياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ...، والأردن المتجذر تاريخيًا وسياسيًا ودبلوماسيًا على احترام الجوار وحقوق الإنسان والقانون الدولي وقبول الرأي والرأي الاخر، لم يجر مواطنيه إلى حروب الهلاك والفشل والفقر، ولم يدخل بمشاريع إقليمية دموية وهدامة، لا بل ساعد منطقة الشرق الأوسط والعديد من الدول للوصول إلى الأمن والاستقرار.