كلمة عميد الكلية

أنشئت الكلية منذ تأسيس الجامعة عام 1994م، وكانت تسمى كلية الآداب والعلوم،  وكانت تضم أربعة أقسام هي:

  1. اللغة العربية وآدابها.
  2. اللغة الإنجليزية وآدابها.
  3. الرياضيات.
  4. علم الحاسوب.

وعند استحداث تخصص نظم المعلومات الحاسوبية عام 2003م تم فصلها عن الآداب، وسميت كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات وأصبحت تضم ثلاثة أقسام:

  1. قسم الرياضيات    2- قسم علم الحاسوب     3- قسم نظم المعلومات الحاسوبية

وفي عام 2006م تم ضم تخصص التمريض للكلية، وأصبحت تسمى كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات والتمريض، واستمر ذلك حتى عام 2018 إذ تم إنشاء كلية التمريض، وعاد اسم الكلية إلى كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات

يعتبر قسم الرياضيات رافداً مهماً لجميع تخصصات الكلية وللعديد من تخصصات الجامعة، وفي عام 2011 تم استحداث برنامج الماجستير في قسم الرياضيات ليلبي حاجات السوق المحلية والإقليمية، ويعتبر تخصص علم الحاسوب التخصص الأساس الذي تفرعت منه العديد من تخصصات علوم الحاسوب، وقد تم حديثاً استحداث  تخصصين من هذه التخصصات، هما تخصص الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وأصبحت الكلية تضم أربعة أقسام هي:

  1.  قسم الرياضيات/ برنامجا البكالوريوس والماجستير.
  2.  قسم علم الحاسوب.
  3. قسم الأمن السيبراني.
  4. قسم الذكاء الاصطناعي.

ويعتبر الأمن السيبراني من العلوم الحديثة التي تهدف إلى حماية البيانات والأنظمة والشبكات من الهجمات الإلكترونية والمحافظة على أمنها وسريتها، وهو أمر في غاية الأهمية بعد انتشار الجرائم والسرقات الإلكترونية، ويعتبرالذكاء الاصطناعي أحد فروع علم الحاسوب وأحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا، ويمكن تعريفه على أنه قدرة الآلات والحواسيب الرقمية على القيام بمهام معينة، تحاكي تلك التي تقوم بها الكائنات الذكية، ويوجد له العديد من التطبيقات في  الألعاب والربوتات الذكية ووسائل الترفيه والرعاية الطبية وحماية أمن البيانات والمعلومات  وتقديم النصح والإرشاد وغيرها.

ويتولى التدريس في الكلية (24) عضو هيئة تدريس، منهم (3) برتبة أستاذ و(3) برتبة أستاذ مشارك و(15) برتبة أستاذ مساعد، و(3) مدرسين.

ويوجد في الكلية سبعة مختبرات حاسوب، تخدم جميع أقسام الكلية وبعض الأقسام  من كليات الجامعة الأخرى، وتسعى الكلية دائماً إلى تطوير العملية التعليمية في الكلية واستحداث تخصصات جديده تلبي حاجات المجتمع المحلي والإقليمي.