You are currently viewing جامعة اربد الأهلية تعقد ندوة علمية بعنوان ريادة الأعمال في الأردن واقع وتحديات عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز

جامعة اربد الأهلية تعقد ندوة علمية بعنوان ريادة الأعمال في الأردن واقع وتحديات عبر تطبيق مايكروسوفت تيمز

استضافت جامعة إربد الأهلية كل من الدكتور ليث القهيوي/ قسم إدارة الأعمال في جامعة الزرقاء الأهلية، ورئيس الجمعية الأردنية لريادة الأعمال، والأستاذة جواهر دعنا/ الناشطة في مجال الريادة الاجتماعية، وعضو ملتقانا للرائدات الأردنيات، في ندوة علمية بعنوان (ريادة الأعمال في الأردن واقع وتحديات) عبر الفضاء الرقمي مايكروسوفت تيمز.

واستعرض الدكتور القهيوي في محاضرته الحديث حول أهم أهداف الجمعية الأردنية لريادة الأعمال والتي من أهمها تشجيع الابتكار والإبداع في مجال الأعمال المنسجمة مع متطلبات التنمية، وإعداد جيل مميز من الرياديين والكفاءات المهنية اللازمة في مختلف مجالات التنمية، وإعداد الدراسات والأبحاث وتقديم الاستشارات التي تسهم في تنمية عجلة الاقتصاد الوطني للارتقاء تحو الريادة العالمية، وتأمين فرص العمل من خلال تنمية المهارات التقنية والمعرفية اللازمة لدى الفرد للمشاركة الفاعلة في سوق العمل وربط الفرد مع فرص العمل.

وقال الدكتور القهيوي بأن كثير من الاقتصاديين يرى أن تطوير المشاريع الصغيرة وتشجيع إقامتها، وكذلك المشاريع المتوسطة من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول بشكل عام، والدول النامية بشكل خاص، وذلك باعتبارها منطلقاً أساسياً لزيادة الطاقة الإنتاجية من ناحية، والمساهمة في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى، ولذلك أولت دول كثيرة هذه المشاريع اهتماماً متزايداً، وقدمت لها العون والمساعدة بمختلف السبل ووفقاً للإمكانيات المتاحة، ونظراً لأهمية هذه المشروعات أخذت معظم الدول النامية تركز الجهود عليها، حيث أصبحت تشجع إقامة الصناعات الصغيرة والمتوسطة وخاصة بعد أن أثبتت قدرتها وكفاءتها في معالجة المشكلات الرئيسية التي تواجه الاقتصاديات المختلفة، وبدرجة أكبر من الصناعات الكبيرة، ويأتي الاهتمام المتزايد على الصعيدين الرسمي والأهلي بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، لأنها بالإضافة إلى قدرتها الاستيعابية الكبيرة للأيدي العاملة، يقل حجم الاستثمار فيها كثيراً بالمقارنة مع المشروعات الكبيرة، كما أنها تشكل ميداناً لتطوير المهارات الإدارية والفنية والإنتاجية والتسويقية، وتفتح مجالاً واسعاً أمام المبادرات الفردية والتوظيف الذاتي، مما يخفف الضغط على القطاع العام في توفير فرص العمل.

وبين الدكتور القهيوي لأهمية التركيز على الأشخاص ذوي الفكر الريادي، والتركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واستعرض بالأرقام والنسب للدافع الأساسي وراء توقف الأعمال ولأهم أسباب عزوف رواد الأعمال عن التحول الرقمي، وبين لموقع الأردن على خارطة الريادة على منصة TTI.

وناقشت الأستاذة جواهر دعنا التحديات والصعاب التي تواجه المرأة الريادية قبل البدء بالمشروع الريادي وأثناء وبعد السير بإجراءات المشروعات، والحلول المقترحة لهذه التحديات من أجل زيادة دخول المرأة في مجال ريادة الأعمال.

وبنهاية الندوة تم تقديم توصيات عديدة كان من أبرزها ضرورة بناء منظومة ريادة أعمال وطنية تسعى جاهدة لترويج الفكر والسلوك الريادي من خلال رسم سياسات واضحة لريادة أعمال وطنية، بالإضافة إلى ضرورة تبني أسس وتوجيهات للرياديين وصقل مهاراتهم وتشبيكهم مع الجهات الداعمة من خلال تقديم التدريب والتمويل والحوافز اللازمة لتشجيعهم للاستمرار في الأداء المميز.

وأدار حوار الندوة الدكتور هيثم الحنيطي رئيس قسم ريادة الأعمال في كلية العلوم الإدارية والمالية، وحضرها كل من الأستاذ الدكتور أحمد العودات مساعد الرئيس للشؤون الفنية، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة كلية العلوم الإدارية والمالية وطلبة قسم ريادة الأعمال، وجمع من طلبة الجامعة.